الاسم: ali hassan
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

———————————————
مصنع منتوجات مطاط للبيع او المشاركة
نطرح اليوم مشاريع إستثمارية بالسودان ونركز على ملخص لدراسات الجدوى وهى مشاريع طرحتها الحكومة
وللإستفسار والتواصل :
الحكومة تتجه لالغاء ضريبة الانتاج
شدد القطاع الاقتصادي على دراسة ضريبة رسوم الإنتاج تمهيداً للتخلص منها لاثرها السالب على التضخم، ودعا الى تثفيف القطاع الإعلامي بشأن الاصلاح الضريبي للحيلولة دون التناول السالب لقضايا الضرائب.
واستمع القطاع الاقتصادي في اجتماعه الدوري ، برئاسة عوض أحمد الجاز وزير المالية إلى تقرير حول مراحل الاصلاح الضريبي في الميدان قدمه عبدالله حسن عيسى المدير العام لديوان الضرائب.
وناقش التقرير أهداف الإصلاح الضريبي التي تشمل خفض الأعباء الضريبية وازالة العقبات الإدار
ماذا عن التسويق الزراعي في السودان؟
عرض وتلخيص: علي داؤود
كشفت ورقة ملامح من تقرير لجنة دراسة التسويق الزراعي في السودان (وزارة الزراعة والغابات) لشهر اغسطس 2008م كشفت التدني الكبير في معدلات الانتاجية الزراعية للمحاصيل المهمة حسب نمط الانتاج مقارنة بين الفترة من 70 – 1971م و 2006 ـ 2007م حين سجلت الذرة أقل من نسبة 37% ـ 45% عن الانتاجية في دول افريقية وعربية والقطن 40% من انتاجية الاقطان المصرية و 30% من انتاجية سوريا ونحو 66% من متوسط الانتاجية العالمية ، يقل عن انتاجية معظم دول غرب افريقيا (انتاج مطري).
تدني الانتاجية
وأوضحت الورقة ان الانتاجية ببعض المناطق الهامشية مثل شمال كردفان شديدة التدني، تمثل ما بين 8% و 34% من انتاجية البحوث، واشارت الى أثر الانتاجية على مستوى المنافسة للمنتج حين علو نسبة التكاليف للسعر 2006 اكثر من 100% للذرة في القضارف والسمسم في النيل الأزرق ومقاربة لسعر القطن الاكالا بالجزيرة (رغم الدعم) وكذلك الاسعار عالية للقطن بركات والفول السوداني والذرة بالجزيرة.
أهمية التسويق الزراعي
وتناول التقرير أهمية التسويق الزراعي موضحا أن المفهوم يشير الى سلسلة انسياب السلع والخدمات من بوابة المزرعة الى المستهلك (الانشطة التي تؤدي الى خلق المنفعة المكانية والزمانية والحيازية)، وكذلك ادخاله لقيمة مضافة للسلع الزراعية سواء كان ذلك عبر التصنيع أو الفرز والتعبيئة الجيدة المراعية للمواصفات العالمية، وكذلك اذكائه للروح التنافسية الزراعية مع الأخذ في الاعتبار تقليل تكاليف الانتاج وزيادة الانتاجية الرأسية والافقية.
وأوضح التقرير أن هناك عناصر رئيسة تشكل جوهر العملية التسويقية أهمها اولويات ورغبات الزبون وتحديد الأسواق المستهدفة،والترويج للسلعة والثقة المتبادلة بين البائع (المزارع) والمشتري (الزبون) .
وتمثلت بعض ملامح السياسات التسويقية في محدودية نجاح السياسات الزراعية في تحقيق الكفاءة اللازمة للتسويق الزراعي، لا يضمن في الخطط الانتاجية أو يأتي في أسفل الاولويات بجانب تدخلات الدولة في السابق: المؤسسات، توجيه الاسعار (نجاحات واخفاقات).
مشاكل قطاع التسويق
قطاع التسويق عرف مجموعة من المشاكل منها عدم استقرار السياسات الزراعية، سياسات جزئية (تناول سعرالمحصول الواحد)، قصور الاهتمام بالتسويق في الخطط التنموية الزراعية، ضعف البنى التحتية، محدودية معايير ومواصفات الجودة، ضعف القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية، محدودية التمويل خاصة تمويل التسويق الزراعي، اهمال الصناعات الزراعية الغذائية، نقص المختصين في التسويق الزراعي ومحدودية المعرفة بالنظم التسويقية الحديثة، وجود ممارسات احتكارية وتنافسية احتكارية في تسويق بعض المنتوجات.
ومع التحرير الاقتصاد بدأ انسحاب الدولة من السيطرة على الأسعار وتقليص الدعم وتعدد وزيادة الضرائب.
بعض ملامح تسويق المحاصيل الزراعية
مرحلتان للعملية التسويقية: الداخلية الخارجية (عبر القنوات الداخلية) وانتشار وتنوع أسواق المحاصيل في مختلف الولايات دورة الاسواق: نوفمبر ـ مايو ما عدا الابيض والقضارف (فترة أطول) هناك 15 سوقا رئيسة وأكثر من 15 سوقا فرعية وتنقسم الاسواق حسب المحاصيل والميزة النسبية الى المحاصيل النقدية والمحاصيل الغذائية، الخضروات والفواكه والبقوليات.
وأوضح التقرير أن الدخن يستهلك كل الانتاج تقريباً، بينما القمح تتصاعد وارداته بجانب استهلاك المنتج محلياً وتلاحظ زيادة في استهلاك المنتج المحلي من الخضروات والفاكهة بالنسبة للمانجو الليمون والبصل بنسبة 13% ، 110% و 1% خلال أربع سنوات فقط بين عامي 2000 – 2004م وتدني نسبة الصادر للانتاج من 0.5 ـ 3.2% إلى 0.2 ـ 1.3% لهذه المحاصيل.
تصاعد الاستهلاك الداخلي
الاتجاه نحو تصاعد الاستهلاك الداخلي وتقلص الصادرات جاء نتيجة مؤشر زيادة متوسط دخل الفرد، ارتفاع تكاليف الانتاج (تدني الانتاجية) وارتفاع تكاليف التسويق (الضرائب والرسوم الجبايات وارتفاع سعر الصرف) ارتفاع الاسعار الداخلية وتواضع الانتاج ضعف المنافسة الخارجية.
بالاضافة الى قضايا العرض والطلب هناك معطيات عدة تؤثر على مسار التسويق الزراعي هي معدلات الانتاجية وارتباطها بالتسويق، تكلفة تسويق للصادر، سياسات سعر الصرف، تمويل القطاعات المتعلقة بالتسويق، البنيات الاساسية، المواصفات، الصناعات الغذائية، ومعلومات الاسواق الزراعية.
تكلفة التسويق للصادر
ارتفاع تكلفة التسويق عائق امام الصادرات الزراعية بجانب ارتفاع تكاليف المعاملات وفقر البنيات الاساسية والضرائب والرسوم والجبايات لاتقابلها خدمة وتمثل الضرائب والجبايات 21% - 50% من جملة تكليف التسويق ونتيجة للعوامل المختلفة فان سعر الص
التأمين الزراعي… واقع وآمال
تواجه المشروعات الصغيرة مشكلات لتطويرها وهنالك مشكلات مشتركة حيث يعتبر التمويل الرأسمالي والتشغيلي من أهم المعضلات وذلك لن المصارف التجارية كأهم مصادر التمويل تتردد في تقديم التمويل الاصغر المطلوب لدعم المشروعات الصغيرة ويرجع السبب في ذلك الى عدم توفير الضمانات الكافية لهذه المشروعات.
بادرت وزارة الزراعة الى تكوين لجنة عليا للتأمين الزراعي لتبحث امكانية تطوير القطاع ودعم التأمين الزراعي باعتباره اداءة فعالة لدرء مخاطر التمويل الزراعي.
وقد اهتمت وحدة التمويل الأصغر بنك السودان بالتأمين الزراعي باعتباره ضمانا للتموين ويتميز بالبساطة وسهولة الاجراءات وبالاتفاق مع شركة شيكان تم اجازة التأمين وكان من أهم أهداف وثيقة شيكان تقديم الضمانات اللازمة لتغطية مخاطر القروض الممنوحة من قبل البنوك والعمل على الانتشار في انحاء السودان المختلفة للتغطية الريفية والحضرية على السواء.
مقومات الانتاج!!
عقدت باتحاد المصارف أمس ندوة تناولت (التأمين الزراعي) جمعت وحدة التمويل الاصغر بالتعاون مع البنك الزراعي السوداني بينت فيها الاستاذة اشراق ضرار مدير وحدة التمويل الاصغر بنك السودان الاهتمام بالتأمين الزراعي ليس مسألة ثانوية عرضية بالنسبة للاقتصاد الوطني والحياة الاجتماعية بل هو جزء لا يتجزء من مقومات عناصر الانتاج الزراعي وعامل فعال في تطوير القوى المنتجة في الريف.
مضيفة الى أن التأمين يؤدي الى استقرار المزارعين في عملهم ويدفعهم لمزيد من النشا
فكرة القيام بإنشاء مشروع صغير
تتبلور فكرة القيام بإنشاء مشروع صغير عندما يكتسب الانسان خبرة كافية نتيجة عمله عند الآخرين لفترة زمنية يتعلم من خلالها مهنة أو عمل فنى فى قطاع معين. وعندما يشعر الفرد منا بأنه بحاجة إلى إمتلاك مقدراته ومستقبله بيده يشرع فى إقناع من حوله وبالأخص عائلته وأصدقائه بفكرته. ويكون الاقناع عامة سواء بغرض التشجيع المعنوى أو المشاركة. ونحن كبنك متخصص فى مجال تمويل المشروعات الصغيرة والحرفية منذ أكثر من 55 عاماً ننصح كل من يفكر فى الدخول فى هذا المجال بالأتى:
لا تبدأ مشروعك بمفردك بل إتخذ من أصدقائك فى العمل شركاء لك حيث أن لكل واحد منكم خبرة معينة يتميز بها عن زميله (مهندس، محاسب، عامل فنى، متخصص مبيعات وتسويق … خلافه).
وجود شركاء متخصصين فى المجالات المختلفة للمشروع الجديد يساهم بشكل فعّال فى نجاحه ونموه السريع ويعطى للبنك الممول الثقة فى القائمين على المشروع ونجاحه المستقبلى.
وجود شركاء يزيد من قدرة القائمين على المشروع على تجميع رأس المال اللازم له، والذى يجب أن يتوائم مع حجمه ونشاطه المرتقب، فضلا عن توزيع المخاطر المالية على عدد أكبر وعدم تحميل دخل الأسرة بما يفوق مقدرتها.
كافة الأطراف الخارجية (موردين، مشترين، البنوك) تفضل التعامل مع شركة بها عدد من الشركاء المسئولين عن التعامل مع فرد واحد.
إذا كنت تعمل أنت وشركائك فى مصنع ما ولكم خبرة بمنتجاته وإحتياجاته، اختر لمشروعك مجال يتسق مع عملك السابق كأن يقوم مشروعكم بتوريد بعض المستلزمات/قطع الغيار/الخامات التى يحتاجها صاحب العمل السابق مما يعطى لمشروعكم الدفعة القوية اللازمة فى السنوات الأولى التى تعتبر السنوات الحرجة فى عمر أى مشروع صغير كان أو كبير.
أياً كانت الأهداف سواء بشرائكم مشروع قائم أو إنشاء مشروع جديد، فإننا نأمل أن يساعدكم هذا الكتيب - كمستثمرين وصناع جدد – فى طريقة عرض طلبكم على البنك الممول وعلاقتكم المستقبلية معه. فالبنك هو شريكك المالى والعلاقة السليمة بينك وبينه والمبنية على الصدق والأمانة هى إحدى أهم الدعائم لنجاح مشروعكم ونموه. إن نجاح مشروعك هو نجاح للبنك ورسالته فى التنمية الصناعية.
هذا الكتيب يشرح لك كيفية إعداد الدراسة التى يجب تقديمها للبنك لكى يتمكن من دراسة وتحليل الاحتياجات التمويلية الفعلية لمشروعك ووضع إطار التعامل الأمثل بينك وبينه.
تعريف المشروع الصغير :
للمشروع الصغير تعريفات متعددة. فهناك من يقوم بتعريفه وفقاً لحجم العمالة وهناك من يعرفه وفقاً لحجم رأس المال المستثمر، وهناك من يقوم بتعريفه بعدد الشركاء….ألخ. وأياً كان التعريف للجهة التى ستتعامل معها، فبنك التنمية الصناعية يعرف المشروع الصغيرطبقاً لقانون تنمية المشروعات الصغيرة كما يلى
كل نشاط لشخص أو أكثر لحسابهم الخاص، ويكون للمشروع صفة الاستقلالية فى الملكية والادارة، ويقل عدد العمال به عن 100 عامل ويقل رأسمال المشروع عن مليون وتقل الاصول الثابتة به (بدون الارض والمبانى) عن 5 ملايين، ويقل رقم الاعمال السنوى للمشروع عن 10 مليون .
ما هو السـرلنجاح مشروعك :
إن مفتاح النجاح لإى مشـروع وبالأخص بالنسبة للمشروع الصغير هو التخطيط الجيد ووضع أهداف وتوقعات سهلة التحقيق فى كافة المراحل سواء خلال فترة الإنشاء أو الانتاج الفعلى والتسويق والبيع. فالاهداف والطموحات الكبيرة جداً خلال السنوات الأولى من عمر المشروع غالباً لا تتحقق وتؤدى إلى التعثر وفشل المشروع. لذلك يجب علينا جميعاً سواء كنا أصحاب المشروع أو بنوك ممِولة التخطيط الجيد والسليم له منذ أول لحظة ووضع أهداف وتوقعات يمكن تحقيقها حتى فى ظل أوضاع إقتصادية غير مواتية.
إن السنوات الثلاث الأولى من عمر أى مشروع وبالأخص المشروعات الصغيرة هى ما تسمى بالسنوات الحرجة. وقد اثبتت الدراسات والخبرة العملية إن 70% من المشروعات التى صادفت متاعب خلال هذه السنوات الثلاث الأولى كان السبب الأساسى هو عدم التخطيط الجيد ووضع أهداف وتوقعات وردية فاقت إمكانيات المشروع والقائمين عليه والنتيجة الحتمية لذلك هو التعثر والفشل، وهو الفخ الذى نحاول دائما تحذير عملائنا من الوقوع فيه ونساعدهم منذ اول لقاء معهم بكل خبراتنا التحليلية والفنية فى مراجعة خططهم وأهدافهم الحالية والمستقبلية حتى يكتب لهم وللبنك النجاح.
من أين نبدأ :
لإقامة اى مشروع يجب أن نبدأ من نقطة البداية والتى يمكن تلخيصها فيما يلى:
ما هى الفكرة الأساسيه للمشروع؟
من هم شركائى؟
ما هو الشكل القانونى للمشروع؟
الأوضاع الاقتصادية الحالية والمستقبلية.
كيف سيتم تدبير رأس مال المشروع؟
كيف سيتم تمويل المشروع؟
هل هناك سوق لمنتجات المشروع؟ وكيفية التعامل مع المشترين؟
من هم الموردين وكيف سيتم التعامل معهم؟
………………………… وخلافه
كيفية الحصول على التمويل اللازم :
كل مشروع كبير أو صغير يحتاج إلى موارد مالية فى أوقات متفاوتة ولأغراض مختلفة. وبالنسبة للمشروعات الصغيرة فالاحتياج للتمويل يكون عادة فى فترة الثلاث سنوات الأولى أو ما تسمى بفترة الحضانة.
فى هذه الفترة الحرجة غالباً ما يكون الاحتياج للتمويل لغرض بناء المصنع أو وحدة الانتاج، شراء الآلات والمعدات بالإضافة إلى تمويل الدورة الأولى من رأس المال العامل (لشراء الخامات ومستلزمات الانتاج).
لايجب أن ننسى أن الأساس فى التمويل هو رأس المال المدفوع من الشركاء وأن دور البنوك هو دور مكمل ولا يجب التفكير إطلاقاً فى أن البنوك سوف تقوم بتمويل 100% من إحتياجات المشروع. لذلك فوجود نسبة معقولة من رأس المال المدفوع من الشركاء وغير المُقترَض (غالباً ما يكون 1:1) يشجع البنوك على تقديم التمويل الباقى اللازم لإستكمال المشروع، ويجعل الأعباء التمويلية التى سيتحملها المشروع مناسبة.
تنحصر الموارد المالية التى يحتاجها المشروع فى الأتى:
© رأس المال المدفوع من الشركاء (مثال: إدخار على مر السنين، مكافأة نهاية الخدمة، مكافأة المعاش المبكر…..خلافه)؛
© مساهمات من أفراد العائلة أو الأصدقاء مقابل نسبة من الأرباح السنوية للمشروع؛
© قروض الصندوق الاجتماعى؛
© قروض أو هبات هيئات اجتماعية؛
© تسهيلات الموردين للمشروع؛
© الدفعات المقدمة من المشترين لمنتجات المشروع؛
© الايجار التمويلى أو البيع بالتقسيط للمعدات؛
القروض البنكية
إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع :
من أهم المستندات المطلوب تقديمها للبنوك عند التقدم بطلب تمويل هى دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المزمع إنشائه، فهى تقدم شرح وافٍ له وأرقام توضح احتمالات نجاح المشروع ومدى مقدرته المتوقعة فى سداد التمويل المطلوب. وبذلك فهى خلاصة التخطيط الجيد والأهداف والتوقعات التى يمكن تحقيقها وهى الأساس الذى يقوم عليه المشروع كما إنها المرجع الدائم الذى يتم الرجوع إليه للوقوف على أية انحرافات أو مشاكل قد تحدث خلال عمر المشروع وإصلاحها.
سوف تعتمد عميلنا العزيز على دراسة الجدوى الاقتصادية لاتخاذ القرار المناسب للقيام بالمشروع من عدمه، كدستور عمل للمشروع خلال فترة إنشائه، خلال التشغيل اليومى أو للحصول على التمويل اللازم، فدراسة الجدوى الاقتصادية هى الأساس لكل خطوة تخطوها وكيفية تحقيق أهدافك وأهداف مشروعك. وبدون دراسة الجدوى سوف تدور – عميلنا العزيز - فى حلقة مفرغة مهِدرة للوقت والمجهود والمال وسيفقد مشروعك أهدافه. الأساس فى أى دراسة جدوى يجب أن ينبع منك ومن شركائك أما دور بنك التنمية الصناعية فهو المساعدة بالمعلومات والخبرات المالية والتسويقية والفنية ويمكنه أيضاً المساعدة فى إعداد الدراسة فى شكلها النهائى لتقديمها لكافة الجهات.
أى دراسة جدوى اقتصادية يجب أن تكون أهدافها واضحة وشاملة وبياناتها سليمة وحقيقية. وبعد اكتمالها يجب الاgتزام بمحتوياتها علماً بأنه يمكن القيام ببعض التعديلات اللازمة طبقاً للمتطلبات المتغيرة (السوق، سعر الخامة، سعر الآلات … خلافه) مع شرح وافٍ للأسباب والمبررات التى أدت إلى هذه التعديلات أخذاً فى الاعتبار عدم المساس بجوهر وأهداف المشروع.
أبدأ بدراسة عامة عن سوق المنتجات المزمع إنتاجها والخامات التى يحتاجها المشروع. هذه الدراسة المبدئية والتى لن تكلفك سوى بعض الوقت والمجهود والقليل من المال سوف تساعدك على إتخاذ قرارك الحاسم:
هل لمشروعى المقومات الكافية لنجاحه فى ظل هذا السوق أم لا؟
إذا كان الجواب بنعم تبدأ فى إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية التفصيلية لمشروعك والتى تشتمل على ثلاث جوانب رئيسية هى:
× الجانب التسويقى
× الجانب الفنى
× الجانب المالى والتمويلى
أياً كان مشروعك فدراسة الجدوى يجب أن تغطى النقاط التالية:
1. من هم الشركاء فى المشروع المقترح وما هى خبرتهم؟ ما هو دور كل منا فى المشروع؟
2. نوع المنتج (خدمى، وسيط، نهائى… الخ)؛
3. التسويق (محلى، تصديرى، المنافسين، شروط البيع– نقدى/آجل… الخ)؛
4. المستهلك لمنتج المشروع (نهائى، جملة، مادة خام لمصنع آخر، جهة حكومية… الخ)؛
5. الموردين للخامات المستخدمة (محلى، مستورد، شروط الشراء– نقدى/آجل …الخ)؛
6. موقع المشروع (مدن جديدة، إيجار، شراء)؛
7. الآلات والمعدات (الموردين، الطاقة الإنتاجية، قطع الغيار، الصيانة، القيمة، شروط الشراء-نقدى/آجل/بيع بالتقسيط … خلافه)؛
1. تقدير المبيعات السنوية (ثلاث - خمس سنوات) الكمية المنت
السودان فى السنوات الأخيرة بعد إكتشاف البترول أصبح محط أنظار المستثمرين لما يمتاز به من إستثمارات متنوعة فى العديد من المجالات خاصة الزراعة . التعدين والصناعات الثقيلة والخفيفة . ودعماً للتضامن العربى نشرع أجنحتنا ونرحب بكل الاخوة المستثمرين فى جميع المجالات ونقدم كل ما لدينا من معلومات وخبرات لإنجاح أى مشروع . الإستثمار ات فى السودان متنوعة ومتعددة الجوانب فهناك المجال الزراعى بشقيه النباتى والحيوانى , ومجال الخدمات بجميع انواعه , وتوجد امكانية اقامة مدن صناعية كبرى متعددة الأغراض ويوجد نقص حاد فى مجال البتروكماويات ونحتاج ا









